علوم ومعارف الشريعة والحقيقة
نرحب بك أجمل ترحيب
لا نريدك ضيـف بل صاحب الدار
حياك الله في منتداك وعلى الرحب والسعة
نامل ان تسجل معنا تفضل بالدخول
واتمنى لك اقامه هادفه
ومواضيع نافعه
وصداقه جاده
نـأمل ان تجد ضالتك
مع أرق التحيات


(إِن حقيقة طريق القوم علم وعمل، سداها ولحمتها شريعة، وحقيقة، لا أحدهما فقط)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول    التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 أهل الحقيقة..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
avatar

عدد المساهمات : 158
نقاط : 411
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/04/2012

مُساهمةموضوع: أهل الحقيقة..   الخميس أبريل 19, 2012 6:52 pm


الدين هو من الله عن طريق رسل يتصل الله بهم لكى يبلغوا الناس به
وكان الدين متدرجا إبتدأه الله باليهودية وأنزل الله فيه الشريعة وهى التعاليم لتطهير الجسد بمعرفه الحلال والحرام ومايسمح به من المأكل والمشرب والملبس والحقوق وعدم التعدى
ثم اتبعه الله بالمسيحية وهى التعاليم اللازمة لتزكية النفس بالأخلاقيات والتسامح والعمل الطيب وانكار الذات والتواضع والمحبة
وكان كلا من اليهودية والمسيحية دينا خاص ببنى إسرائيل فقط

ثم أرسل الله رسول للعالم بدين الأسلام وهو يجمع كل ما يطهرالجسد وينقى النفس أى ما جاء فى كلا من اليهودية لتطهير الجسد والمسيحية لتزكية النفس
مع الأضافه إلى ما يخص الروح نظرا لأن الأسلام أنزل الله فيه القرآن كلام الله وهو نور لغذاء الروح

بالنسبة للجسد:
[لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ] {التِّين:4} [ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ] {التِّين:5}
جسد الأنسان فى الجنه كان شفافا مخفى مثل الزجاج والهواء غير مرئى وبعد أن أكلا من الشجرة أصبح الجسد ظاهرا:
من القرآن
[فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ] {الأعراف:22} [فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصَى آَدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى] {طه:121}

من سفر التكوين
». 6فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضاً مَعَهَا فَأَكَلَ. 7فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ. فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ.
" وهذا يوضح بأن جسدا آدم وحواء لم يكونا مرئيين عندما خلقهما الله بالجنة وبأنهما عندما أكلا من الشجرة ظهر جسميهما عريانيين"

بالنسبة للنفس:
هناك فرق بين الوفاة والموت حسب الآيات
[وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا] {النساء:157} [بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزًا حَكِيمًا] {النساء:158}
[إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ] {آل عمران:55}
ولأجل أن نتفهم هذا فالوفاة هى خروج النفس من الجسد مع بقاء حبل الأتصال للعودة للجسد ويحدث هذا عند النوم عندما تغيب حواس الجسد
أما الموت للجسد فهو يحدث للجسد عند انتهاء الأجل بقطع هذا الحبل بانفصال النفس عن الجسد وعدم عودتها وموت الجسد
[اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] {الزُّمر:42}
وبذلك بعد أنقطاع هذا الحبل الذى بين النفس والجسد يموت الجسد ويتحلل الى تراب بينما تبقى النفس وبها الروح
ويمكن بعد موت الجسد أن تكون الأنفس إما ميته أو حية حسب النور
الذى قد حصل عليه الأنسان من الله حسب عمله فى حياته الدنيا
[وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132}
وبذلك فالصالحون يحصلون على النور ليكون لهم حياة لأنفسهم بالنور الذى فى الروح فالموت أو الحياة هى للنفس [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122}
والأنفس درجتها حسب النور المحتفظ فى الروح هى 7 درجات
[وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132}
وبذلك تكون الأنفس إما ميته أو حية حسب النور المودع فى الروح {الأنعام:122}
ومتصل بالعالم الذى إرتقى إليه وما دونه أى يتصل بالحياة الدنيا أيضا لكن لايشعر به من هم لازالوا فى الحياة الدنيا ويظل كذلك له شأنه ومنزلته مع باقى الأحياء الى يوم القيامه حيث يبعثه الله بجسده للحساب :أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ] {البقرة:154}
وقد رأى رسول الله بنفسه هذا فى يوم الإسراء والمعراج
وقابل الرسول كل الرسل والأنبياء السابقين أحياء وكلمهم
أما من ليس له نور نتيجة أعمالهم السيئة وهم الغالبية فهؤلاء موتى بأنفسهم إلى يوم القيامة ليبعثه الله بجسده للحساب
وبذلك تكون الأنفس فى عالم الملكوت كل حسب درجتها و لها حواسها التى تفوق حواس الجسد المحدودة فهى تسمع وترى ما فى عالم الغيب ومافى حياتنا المادية فقد كشف الله عنه غطاءه
[لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ اليَوْمَ حَدِيدٌ] {ق:22}
[وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ] {البقرة:154} أما الأنفس الظلمانية فهى ميتة فى ظلمات وتظل كذلك إلى يوم البعث

و النفس لها 7 درجات :
[يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ للهِ] {الانفطار:19}
[وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا] {الشمس:7} [فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا] {الشمس:8} [قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا] {الشمس:9}
[وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ] {يوسف:53}
[وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الهَوَى] {النَّازعات:40}
[فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأْوَى] {النَّازعات:41}
[يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ] {الفجر:27}
وبذلك تكون النفس الحية بالنور من الروح فى عالمها الآخر من عالم الملكوت فى الدرجة المناسبه لدرجتها وهذه العوالم منطبقه مع عالمنا الحياة الدنيا فهم أحياة يروننا ويسمعوننا لكن لانراهم ولانسمعهم لأن حواسنا الجسديه مادية لاتحس إلا بالماديات
أما بقاء النفس فى العالم الآخر "عالم الملكوت" وعدم عودتها للجسد فى عالم الجبروت فمعناه انفصال النفس عن الجسد وموت الجسد

عالم الملكوت
[اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا] {الطَّلاق:12}
العالم الأدنى هو العالم المادى أى أرضنا وسماؤنا وفيه يتحدد الوقت والمسافة والمكان والزمان
أما باقى العوالم السبع فهى عوالم ليست مادية ولذلك فكل منها ينطبق مع عالمنا المادى وليس بهم زمان أو مكان بل هذه حسب الماديات بحسابات عالمنا المادى [الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ] {الملك:3}

الروح:
هى شبه طاقة من أمر الله بها برنامج الحياة للشخص الذى أمر به الله [وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] {الإسراء:85}
والنور المودع من الله كحصيلة لعمل الأنسان ليحدد درجة الأنسان [وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:132} [أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ] {الأنعام:122} [يَوْمَ تَرَى المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ اليَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ] {الحديد:12}


وعن الروح:
[وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الكِتَابُ وَلَا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ] {الشُّورى:52} "ومعناه بأن القرآن روح والنور هو درجة الأيمان"
"ومن إنجيل لوقا قال عن رسول الله: 16قَالَ يُوحَنَّا لِلْجَمِيعِ: «أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ وَلَكِنْ يَأْتِي مَنْ هُوَ أَقْوَى مِنِّي الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. "اى بالقرآن كلام الله " أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا " وقول يوحنا سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ "أى بالقرآن كلام الله وبأن الذى لايؤمن به له النار
17الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ وَسَيُنَقِّي بَيْدَرَهُ وَيَجْمَعُ الْقَمْحَ إِلَى مَخْزَنِهِ وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لاَ تُطْفَأُ».

[قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ] {النحل:102}
[وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ العِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا] {الإسراء:85}
[تَعْرُجُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ] {المعارج:4}
الملائكة[تَنَزَّلُ المَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ] {القدر:4}
روح الأنسان تقوى بالأيمان ويزداد نورها وعندما يكتمل نورها تصبح روحا قدسا أى لها صلة مباشره مع الله
لذلك فالرسل عندما يصلون لهذه الدرجة يصبح روحهم روحا قدس
من انجيل يوحنا قول المسيح عن رسول الله:
24اَلَّذِي لاَ يُحِبُّنِي لاَ يَحْفَظُ كلاَمِي. وَالْكلاَمُ الَّذِي تَسْمَعُونَهُ لَيْسَ لِي بَلْ لِلآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي. 25بِهَذَا كَلَّمْتُكُمْ وَأَنَا عِنْدَكُمْ.

يتكلم عن رسول الله المرسل للعالم بعده ويقول بأنه هو روح قدس وكل الرسل هم على صلة بالله

26وَأَمَّا الْمُعَزِّي الرُّوحُ الْقُدُسُ الَّذِي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِاسْمِي فَهُوَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ وَيُذَكِّرُكُمْ بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ.
وكذلك فى الأناجيل كتب هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ
وقال تعالى :وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا
[قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ] {النحل:102}
[وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا] {الأحزاب:46}
[وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ] {القلم:4}
[وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ] {الأنبياء:107}

التصوف والغرض منه
فى الحياة الدنيا ينشغل الناس بحياتهم ومتطلباتها وتغريه مباهجها
[وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ] {الأنعام:32}
وفى الحقيقة فالحياة الدنيا هى دار إختبار للناس لأن الأنسان يتكون من الجسد المادى وبداخله النفس وبها الروح فالأنسان يعتبر بأنه مغلف بغلاف الجسد وحواسه خاضعه للماديات وأراد الله بالدين ترقية الإنسان بتطير الجسد وتزكية النفس لكى تتمكن الروح من التزود بالنور من الله ليتحول الأنسان من حالتة المادية الحيوانية الى حالة روحانية ملائكية أى الى الأرقى كما أراد الله له
ويتم ذلك عن طريق تطبيق مبادىء الدين على كل من الجسد والنفس والروح بتطهير الجسد وبكبح جماح أعضائه وبالصلاة وبالصوم والزكاة والصدقات وفعل الخير
وبتزكيه النفس ومنعها عن الهوى وتهذيب الأخلاق والقول الصادق وكل مافيه سمو للنفس
وبالنسبه للروح قرآءة القرآن كلام الله وهو غذاء الروح وبالصلاة بالإضافة للصوم والعمل الصالح والزكاة

وحسب خبرة أهل التصوف يضعون أوراد من آيات مختارة من القرآن الكريم تقرأ يوميا بأعداد محدده لأغراض مختلفه منها التحصين والتغلب على الصعاب والحصول على النور الخ
و العقبات تأتى بسبب الحجب المحيطة بالجسد ويلزم صفاء النفس لكى يصل أكبر قدر من النور إلى الروح وذلك بذكر الله والتسبيح والحمد والشكر والأستغفار وقرآءة القرآن والصلاة على رسول الله الخ

والغرض من هذا هو الحصول على النور من الله لشحن الروح بمزيد من النور ليكون الأنسان فى أعلى درجة يصل اليها بمجهوده بعبادته لله
ومعالم الطريق واضحة وله علامات لكى يتأكد بأنه ماضى فى الطريق السليم
وقال تعالى بأن الأنسان الذى يسلك فى طريق معرفة الله أن يسأل خبيرا [الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى العَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا] {الفرقان:59}
والغرض هو التغلب على الصعاب ومعرفة الطريق الصحيح والحصول على النتيجة
التى يلمسها المريد بنفسه فيكون من أهل الحقيقة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://hakika-chariaa.forumarabia.com
 
أهل الحقيقة..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علوم ومعارف الشريعة والحقيقة :: المنتدى :: التصوف وعلوم القوم :: سلوك قطوف ورقائق-
انتقل الى: