علوم ومعارف الشريعة والحقيقة
نرحب بك أجمل ترحيب
لا نريدك ضيـف بل صاحب الدار
حياك الله في منتداك وعلى الرحب والسعة
نامل ان تسجل معنا تفضل بالدخول
واتمنى لك اقامه هادفه
ومواضيع نافعه
وصداقه جاده
نـأمل ان تجد ضالتك
مع أرق التحيات


(إِن حقيقة طريق القوم علم وعمل، سداها ولحمتها شريعة، وحقيقة، لا أحدهما فقط)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  دخولدخول    التسجيلالتسجيل  

شاطر | 
 

 تسخير الكون لأوليائه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس

avatar

عدد المساهمات : 55
نقاط : 141
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/04/2012
العمر : 28

مُساهمةموضوع: تسخير الكون لأوليائه    الجمعة مايو 04, 2012 1:24 pm


قال الله تعالى : { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي ِلأَجَلٍ مُسَمًّى أَلاَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّار ُ} الزمر5

(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنْ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمْ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمْ الأَنهَارَ * وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَار * ) إبراهيم (32-33)

سخر الله لبنى ادم الشمس و القمر و الفلك و الليل و النهار و الأنهار و الدواب و و ... و هذا سواء للكافر و المؤمن
فما بالك بالذى تولاه الله و أحبه و رضى عنه أفلا يسخر له الكون كله
الولى لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا الا أن يشاء الله , فإذا شاء الله أطاع الولى كل شيء بأمر الخالق لكل شيء .






جريان نهر النيل بأمر من سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه



قال اللالكائي فى كرامات الأولياء (1/119)

"... قال لما حسنة مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل بؤونة من أشهر العجم فقالوا أيها الأمير إن لنيلنا هذا سنة لا يجري إلا بها فقال وما ذاك
قالوا إذا كان ثنتا عشرة ليلة خلون من هذا الشهر عمدنا إلى جارية بكر من أبويها فأرضينا أبويها وجعلنا عليها من الحلي والثياب أفضل ما يكون ثم ألقيناها في هذا النيل
فقال له عمرو إن هذا مما لا يكون في الإسلام إن الإسلام يهدم ما قبله
قال فأقاموا بؤونة وأبيب ومسرى والنيل لا يجري قليلا ولا كثيرا حتى هموا بالجلاء فلما رأى ذلك عمرو كتب بذلك إلى عمر بن الخطاب
فكتب إنك قد أصبت بالذي فعلت وإن الإسلام يهدم ما قبله وإني قد بعثت إليك ببطاقة داخل كتابي هذا فألقها في النيل
فلما قدم كتاب عمر إلى عمرو أخذ البطاقة ففتحها فإذا فيها من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل مصر أما بعد فإن كنت إنما تجري من قبلك فلا تجر وإن كان الله الواحد القهار هو الذي يجريك فنسأل الله الواحد القهار أن يجريك
قال فألقى البطاقة في النيل فلما ألقى البطاقة أصبحوا يوم السبت وقد أجراه الله تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة وقطع الله تعالى تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم .




طوي الوقت والمكان لسيدنا عمر بن الخطاب:



قال الإمام البيهقى فى الاعتقاد (1/314)

"... عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بعث جيشا وأمر عليهم رجلا يدعى سارية
قال فبينا عمر يخطب قال فجعل يصيح وهو على المنبر يا سارية الجبل يا سارية الجبل
قال فقدم رسول الجيش فسأله فقال يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمونا وإن الصائح ليصيح يا سارية الجبل يا سارية الجبل فشددنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله
فقيل لعمر إنك كنت تصيح بذلك.




سيدنا العلاء بن الحضرمي يمشي على الماء مع جيشه



قال اللالكائي فى كرامات الأولياء (1/149)

في سياق ما روي من كرامات العلاء بن الحضرمي

107 - أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن نصر قال ثنا يوسف بن عمر قال ثنا عبد الرحمن بن أبي شيخ قال ثنا أبو الفضل يعني المؤدب قال أنا يحيى بن ورد قال حدثني أبي قال حدثني عدي بن الفضل قال حدثني سعيد بن إياس الجريري عن أبي السليل ضريب ابن نفير قال كنت مرافقا للعلاء بن الحضرمي حين بعث إلى البحرين فسلكنا مفازة فعطشنا عطشا شديدا حتى خشينا على أنفسنا الهلاك وما ندري الأرض فذكر ذلك له فنزل فصلى ركعتين ثم قال يا حليم يا عليم يا علي يا عظيم اسقنا قال فإذا نحن بسحابة كأنها جناح طائر قد أظلتنا حتى أتينا على خليج من البحر ماخيض قبل ذلك اليوم ولا خيض بعده فالتمسنا سفنا فلم نجد فذكرنا ذلك له فصلى ركعتين ثم قال يا حليم يا عليم يا علي يا عظيم أجرنا ثم أخذ بعنان فرسه ثم قال جوزوا باسم الله قال أبو هريرة فمشينا على الماء فوالله ما ابتلت قدم ولا خف بعير ولا حافر دابة وكان الجيش أربعة آلاف فلما جزنا قال هل تفقدون شيئا قالوا لا قال فأتينا البحرين فافتتحها وأقام بها سنة ثم مات رحمة الله عليه قال أبو هريرة فكنت فيمن مرضه وغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه فلما دفناه تلاومنا في دفنه وقالوا ينبشه كلب أو سبع فكشفنا عنه التراب فلم نجده في قبره..!!

وراجع تاريخ ابن كثير (6/155)
نزهة المجالس (2/191) ، وأوعز إليها ابنا الأثير وحجر في أسد الغابة (4/7) والإصابة (2/498) فقالا : خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها.





مشي أبي مسلم الخولاني مع جيشه على الماء



جاء في الروضة الريا فيمن دفن بداريا (1/72) لعبد الرحمن بن محمد عمادالدين بن محمد العمادي

"وعن بن عساكر عن حميد بن هلال العدوي قال حدثني ابن عمي قال خرجت مع أبي مسلم الخولاني في جيش فأتينا على نهر عجاج منكر فقلنا لأهل القرية أين المخاضة فقالوا ما كانت ههنا مخاضة قط ولكن المخاضة أسفل منكم على ليلتين فقال أبو مسلم اللهم أجزت بني إسرائيل البحر وإنا عبادك في سبيلك فأجزنا هذا النهر اليوم ثم قال اعبروا بسم الله قال ابن عمي وأنا على فرس فقلت لأقذفنه أول الناس خلف أبي مسلم قال فوالله ما بلغ الماء بطون الخيل حتى عبر الناس كلهم، ثم وقف فقال يا معشر المسلمين هل ذهب لأحدكم شيء فأدعوا الله تعالى يرده..!؟؟

أخرجه ابن عساكر في تاريخه(7/317)





المشي على الماء برواية اللالكائي




قال اللالكائي فى كرامات الأولياء (1/246)
فى سياق ما روي من كرامات عبد الله بن منير المروزي

- 228 أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل قال ثنا محمد بن أحمد بن سلمة قال ثنا أبو شجاع الفضل بن العباس بن الحصيب التميمي قال ثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الهروي قال سمعت يحيى بن بدر القرشي يقول كان عبد الله بن منير يوم الجمعة قبل الصلاة بقزوين فإذا كان في وقت صلاة الجمعة يرونه في مسجد آمل فكان الناس يقولون إنه يمشي على الماء فقيل له يا أبا محمد إنك تمشي على الماء قال أما المشي على الماء فلا أدري ولكن إذا أراد الله جمع حافتي النهر حتى يعبر الإنسان.





إخماد النار بيد تميم الداري برواية اللالكائي وغيره:





و قال اللالكائي فى كرامات الأولياء (1/157)

في سياق حديثه عن كرامات تميم الداري رحمة الله عليه

113 - أخبرنا علي بن محمد بن علي بن يعقوب قال ثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك قال ثنا الفضل بن حباب الجمحي قال ثنا محمد بن عنبسة الخزاعي قال ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي العلاء أن معاوية بن حرمل ختن مسيلمة الكذاب قال قدمت المدينة فبقيت ثلاثة أيام لا أطعم شيئا فأتيت عمر بن الخطاب فقال اذهب فانزل على خير أهل المدينة فدخلت المسجد فإذا فيه رجل لما صلى العصر ضرب بيده إلى من عن يمينه وشماله فذهب بهما إلى منزله فإذا هو تميم الداري فصليت إلى جنبه فضرب بيده إلي وإلى أخي فذهب بنا إلى منزله ووضعت المائدة وجيء بالطعام فأكلنا أكلا شديدا فلبثنا أياما فخرجت نار من غار في الحرة فجاء عمر بن الخطاب فقال يا تميم أنت لها فقال يا أمير المؤمنين أنا وما عسى أن أكون أنا قال أقسمت عليك لما قمت فقام فاتبعته فجعل يحوشها حتى أدخلها الغار الذي خرجت منه فقال عمر رضي الله عنه ما من شهد كمن لم يشهد وما من رأى كمن لم ير..

وأخرجه أبو نعيم في (الدلائل ص212) عن معاوية بن حرمل،

وأخرجه البيهقي عنه، قال : خرجت نار بالحرة، وذكر نحوه كما في (البداية (6/153)

وأخرجه البغوي عنه، قال: قدمت على عمر فقلت: يا (كذا)، تائب من قبل أن يقدر عليَّ، فقال: من أنت؟ فقلت: معاوية بن حرمل خَتَن مسيلة (أي زوج ابنته)، قال: إذهب فانزل على خير أهل المدينة، قال: على تميم الداري، فبينا نحن نتحدث؛ إذ خرجت نار بالحرة، فجاء عمر إلى تميم، فقال: يا تميم، اخرج: فقال: وما أنا؟ وما تخشى أن يبلغ من أمري؟ فصغر نفسه، ثم قام فحاشها حتى أدخلها الباب الذي خرجت منه، ثم اقتحم في أثرها، ثم خرج فلم تضره
.. كذا في (الإصابة (3/497) ،

وأخرجه أبو نعيم في (الدلائل ص 212) عن ضمرة عن مرزوق مختصراً، وفي روايته: فقال عمر: لمثل هذا نحبك با أبا رقية.





نزول كوز ماء من السماء على أحد الصالحات:




قال الإمام الجوزى فى صفوة الصفوة (4/270)

نبهان بن المغلس قال أخبرني حذيفة بن قتادة المرعشي قال:
كنت في المركب فكسر بنا فوقعت أنا وامرأة على لوح من ألواح المركب فمكثنا سبعة أيام فقالت المرأة أنا عطشى فسألت الله تعالى أن يسقينا فنزلت علينا من السماء سلسلة فيها كوز معلق فيه ماء فشربت فرفعت رأسي إلى السلسلة فرأيت رجلا جالسا في الهواء متربعا فقلت من أنت قال من الإنس قلت فما الذي بلغك هذه المنزلة قال آثرت مراد الله عز وجل على هواي فأجلسني كما تراني لا نحفظ لحذيفة مسندا وكان مشغولا بالرعاية عن الرواية وقد صحب الثوري وتوفي سنة سبع و مائتين..






بسبب الدعاء المستجاب غير الذكر إلى الأنثى بإذن الله:






قال الإمام البيهقى فى السنن الكبرى (7/443)

: 15334 أخبرني أبو عبد الرحمن السلمي أنبأ علي بن عمر الحافظ ثنا محمد بن مخلد ثنا أبو شعيب صالح بن عمران الدعاء حدثني أحمد بن غسان ثنا هاشم بن يحيى الفراء المجاشعي
قال ثم بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين قد أصبحت في كرب شديد فغضب مالك وأطبق المصحف ثم قال ما يرى هؤلاء القوم إلا أنا أنبياء ثم دعا ثم قال اللهم هذه المرأة إن كان ريح فأخرجها عنها الساعة وإن كان جارية فأبدلها بها غلاما فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب ثم رفع مالك يده ورفع الناس أيديهم وجاء الرسول إلى الرجل فقال أدرك امرأتك فذهب الرجل فما حط مالك يده حتى طلع الرجل من باب المسجد على رقبته غلام جعد قطط بن أربع سنين قد استوت أسنانه ما قطعت أسراره..!!

و قال اللالكائي (صاحب كاب شرح السنة) فى كرامات الأولياء (1/216)

في سياق ما روي من كرامات أبي يحيى مالك بن دينار رحمة الله عليه:

184 - أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ قال أنا محمد بن مخلد العطار قال ثنا أبو شعيب صالح بن حمدان الدعاء قال حدثني أحمد بن غسان قال ثنا هاشم بن يحيى الفراء المجاشعي قال بينما مالك بن دينار يوما جالس إذ جاءه رجل فقال يا أبا يحيى ادع لامرأة حبلى منذ أربع سنين...إلخ..!! وذكر ذلك القرطبي في تفسيره )

و ذكرها أيضا القرطبى فى الجامع لأحكام القرآن (9/287)




نخلة تحمل ببركة صاحب القلم:



جاء في مختصر طبقات الحنابلة ص 11

قال أبو طالب علي بن أحمد : دخلت يوما على أبي عبد الله وهو يملي وأنا أكتب فاندق قلمي فأخذ قلما فأعطانيه فجئت بالقلم إلى أبي علي الجعفري فقلت : هذا قلم أبي عبد الله أعطانيه فقال لغلامه : خذ القلم فضعه في النخلة عسى تحمل. فوضعه فيها فحملت.




تكليم النخلة وعلم الغيب



قال ابن مفلح في المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد (2/150)

قال الشيخ موفق الدين لم أسمع عن أحد يحكى عنه من الكرامات أكثر مما يحكى عن الشيخ عبد القادر ولا رأيت أحدا يعظم في أصل الدين أكثر منه
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام إنه لم تتواتر كرامات أحد من المشايخ إلا الشيخ عبد القادر فإن كراماته نقلت بالتواتر
وذكر الشيخ ناصح الدين ابن الحنبلي أنه حكى له الشيخ ابن غريبة أن الوزير ابن هبيرة قال له الخليفة يريد المقتفى وقد شكى من الشيخ عبد القادر وقال إنه يستخف بي ويذكرني وله نخلة في رباطه تتكلم ويقول يا نخلة لا تتعدي أقطع رأسك إنما يشير إلي تمضي إليه وتقول له في خلوة ما يحسن بك أن تتعرض للإمام أصلا وأنت تعرف حرمة الخلافة قال الشيخ أبو الحسن فذهبت إليه فوجدت عنده جماعة فجلست أنتظر خلوة منه فسمعته يتحدث ويقول في أثناء كلامه نعم أقطع رأسها فعرفت أن الإشارة إلي فقمت وذهبت فقال لي الوزير بلغت فأعدت عليه ما جرى فبكى الوزير وقال لا نشك في صلاح الشيخ عبد القادر.




تحويل الأرض إلى ذهب



جاء في "الروض الفائق" ص 126
"عن الحسن البصري رحمة الله عليه قال : كان بعبادان رجل فقير أسود يأوي إلى الخرابات فحصل معي شيء فطلبته فلما وقعت عينه علي تبسم وأشار بيده إلى الأرض فصارت الأرض كلها ذهبا تلمع ثم قال : هات ما معك. فناولته وهالني أمره فهربت."




تحويل الباذنجان لذهب



قال الإمام الجوزى فى صفوة الصفوة (2/507)

عابد آخر عن أبي الحسن بن خيرون صاحب أبي بكر عبد العزيز قال قال لي أبو بكر عبد العزيز كنت مع أستاذي يعني أبا بكر الخلال وأنا غلام مشتد فأجتمع جماعة يتذاكرون بعد عشاء الآخرة فقال بعضهم لبعض أليس مقبل يعني رجلا أسود كان ناطورا بباب حرب لنا مدة ما رأيناه فقاموا يقصدونه وقال لي أستاذي يعني الخلال لا تبرح أحفظ الباب فتركتهم حتى مضوا وأغلقت الباب وتبعتهم فلما بلغنا بعض الطريق قال أستاذي هو ذا أرى وراءنا شخصا آخر قفوا فقالوا لي من أنت فأمسكت فزعا من إستاذي فقال أحدهم لأستاذي بالله عليك إلا تركته فتركني ومضيت معه فدخلنا إلى قراح فيها باذنجان مملوء والأسود قائم يصلي فسلموا وجلسوا إلى أن سلم وأخرج كيسا فيه كسر يابسة وملح جريش قال كلوا فأكلوا وتحدثوا وأخذوا يذكرون كرامات الأولياء وهو ساكت فقال واحد من الجماعة يا مقبل قد زرناك فما تحدثنا بشيء فقال أي شيء أنا ونصف شيء عندي أحدثك أنا أعرف رجلا لو سأل الله تعالى أن يجعل هذا القراح الباذنجان ذهبا لفعل فوالله ما أستتم الكلام حتى رأينا القراح يتقد ذهبا فقال له أستاذي يعني الخلال يا مقبل لأحد سبيل أن يأخذ من هذا القراح أصلا واحدا فقال له خذ وكان القراح مسقيا فأخذ أستاذي الأصل فقلعه ما فيه ذهبا فوقعت من الأصل باذنجانة صغيرة وشيء من الورق فأخذته وبقاياه معي إلى يومي قال ثم صلى ركعتين وسأل الله تعالى فعاد القراح كما كان وعاد كان ذلك الأصل أصل باذنجان آخر.




تحويل الخمر لعسل



قال الإمام بن حجر فى تمييز الصحابة (2/254)
"وروى بن أبي الدنيا بإسناد صحيح عن خيثمة قال أتى خالد بن الوليد رجل معه زق خمر فقال اللهم اجعله عسلا فصار عسلا وفي رواية له من هذا الوجه مر رجل بخالد ومعه زق خمر فقال ما هذا قال خل قال جعله الله خلا فنظروا فإذا هو خل وقد كان خمرا"
وراجع أيضاً سير أعلام النبلاء للذهبى (1/376)
كرامات الأولياء لللالكائي (1/142)
وتاريخ ابن كثير (7/114)




تحويل الحصى تبر



جاء في تذكرة الحفاظ (1/185) لمحمد بن طاهر بن القيسراني

حيوة بن شريح الامام القدوة أبو زرعة التجيبي المصري شيخ الديار المصرية، وروى احمد بن سهل الأردني عن خالد بن الفزر قال كان حيوة بن شريح من البكائين وكان ضيق الحال جدا فجلست وهو متخل يدعو فقلت لو دعوت أن يوسع عليك فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا فأخذ حصاة فرمى الي بها فإذا هي والله تبرة ما رأيت أحسن منها وقال ما خير في الدنيا الا الآخرة ثم قال هو اعلم بما يصلح عباده فقلت وما اصنع بهذه قال استنفقها فهبته والله ان أرد.




تسخير الحيوانات



قال الإمام بن مفلح فى المقصد الأرشد فى ذكر أحاب الإمام أحمد (2/391)

- 919 محمد بن الحسن بن جعفر الراذاني المقرىء الفقيه لصاحب صحب القاضي أبا يعلى وكان زاهدا ورعا عالما بالقراءات وغيرها وممن تفقه عليه قال ابن السمعاني كان فقيها مقرئا من الزهاد المنقطعين والعباد الورعين مجاب الدعوة صاحب كرامات وأراد مرة أن يخرج إلى الصلاة فجاء ابنه وهو صغير فقال يا ابي أريد غزالا ألع به فسكت الشيخ وقال غدا يجيئك غزال فلما كان الغد جاء غزال ووقف على باب الشيخ وجعل يضرب بقرنه الباب إلى أن فتحوا له ودخل فقال الشيخ لابنه يا بني جاءك الغزال ورئي بعرفة في سنة لم يحج فيها ولم يخرج من بلده وصله إنسان بالطلاق أنه رآه فيها فأخبر الشيخ بذلك فقال أجمعت الأمة قاطبة على أن إبليس عدو الله يسير من المشرق إلى المغرب في افتتان مسلم أو مسلة في لحظة واحدة فلا ينكر العبد من عباد الله أن يمضي في طاعة الله بإذن الله في ليلة إلى مكة ويعود ثم التفت إلى الحالف وقال طب نفسا فإن زوجتك معك حلال توفي يوم الأحد رابع عشر جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربعمائة .




تسخير الغمام بالدعوة المستجابة



قال الإمام بن حجر العسقلانى فى تهذيب التهذيب (5/223)

444 - ... قال بن أبي حاتم عن أبي زرعة ثقة وقال العجلي ثقة وكان يحمل على علي وقال الجريري كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به السحابة فيقول اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر حكاه بن أبي خيثمة في تاريخه




دعا بتأخير أجله فاستجاب الله له:



قال اللالكائي فى كرامات الأولياء (1/129)


- 79 أخبرنا علي بن محمد بن عيسى قال أنا علي بن محمد الواعظ قال ثنا يوسف يعني ابن يزيد قال ثنا أسد قال ثنا حاتم بن إسماعيل قال ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده قال دعا سعد فقال يا رب إن لي بنين صغارا فأخر عني الموت حتى يبلغوا فأخر عنه الموت عشرين سنة..!!

قال ابن الجوزى فى صفوة الصفوة (1/360)
و أيضا الذهبى فى سير أعلام النبلاء (1/117)

وعن يحيى بن عبد الرحمن بن لبيبة عن جده قال دعا سعد فقال يا رب إن لي بنين صغارا فأخر عني الموت حتى يبلغوا فأخر عنه الموت عش
رين سنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تسخير الكون لأوليائه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
علوم ومعارف الشريعة والحقيقة :: المنتدى :: التصوف وعلوم القوم :: سلوك قطوف ورقائق-
انتقل الى: